hadaia.net هدايا الكريم الحنان

ألحمدلله الذي يجازي الإحسان بالزيادة والفضل, و الإساءة بالمسامحة أو العدل, فالحسنة عنده بعشر أمثالها ويزيد, والسيئة بمثلها أو يعفو



الهدية الاولى

ليلة القدر خير من ألف شهر

ليلة القدر هي الليلة المشهوده التي تتوق إليها قلوب المسلمين جميعا, قطعية الثبوت بنص القرٱن الكريم في سورة القدر والتي شرفها الله سبحانه بأن جعل أجرها خيرا من ألف شهر. ويظن الكثير من الناس أن الأجر محدود والكثير من يحول الأشهر الى سنين ويقول أكثر من 84 عاما والحقيقة أن الألف يراد بها لغويا التكثير (كما نقول ألف مبروك مثلا) أما الأجر الحقيقي فهو عظيم لا يقدره إلا الكريم سبحانه, وهنا لا بد من التنبه إلى قاعدة هامة وهي أن أجور الأعمال تتغير من شخص إلى آخر وذلك حسب إخلاص النية والمشقة وغيرها فإن الحسنة بعشرة أمثالها على الأقل ولكن في حديث الكسب الطيب تصبح حبة التمر كالجبل, فلننتبه إلى إخلاص النية وتحقيق الشروط الأخرى لتقبل الأعمال كتجنب أكل الحرام. ولا شك أن هذه الليلة العزيزة صعبة المنال, فهي لا تتكرر إلا مرة واحدة في العام, كما أنها بحاجه لجهد كبير للتيقن من الفوز بها بإحياء جميع ليالي العشر الأخيره من رمضان ولذلك فإن معيار فعاليتها في رحلة السفر إلى الله الجليل منخفضة نسبيا مقارنة بغيرها من الهدايا الربانية خاصة الهدية الثانية في مجموعتنا هذه والتي تجعل كل ليلة من ليالي عمرنا جزءا من ليلة قدر بسهولة ويسر فلننتقل الى الهدية الثانية لنرى ذلك.




صلاة أربع ركعات بعد فرض العشاء

هذه الهدية الربانية النفيسة اليسيرة وذات الأجر العظيم يغفل عنها معظم المسلمون اليوم, وهي أفضل عوض لمن فاتته ليلة القدر أو رغب بثوابها دون الإنتظار من العام إلى العام, و تكبد مشقة قيام ليالي العشر على ما فيها من أجر عظيم لا يفرط به. فالهدية هي أن يصلي أحدنا سنة العشاء البعدية بدل ركعتين أن نصليها أربع ركعات متصلة بتشهدين ويفضل بالمسجد قبل المغادرة وليس من الضروري أن تكون بسور مخصوصة كما ورد بالأثر فتكون الركعة الأولى بسورة الكافرون و الثانية بسورة الإخلاص و الثالثة ألم السجدة والاخيرة بسورة الملك, ولكن بما يتيسر. ولا شك أن فاعلية هذه الهدية الربانية أعلى من ليلة القدر الحقيقية وذلك لإمكانية تكرارها كل ليلة و لسهولتها و أجرها العظيم فلنتعاهدها ولا نبخل على أنفسنا بهذا الأجر العظيم.

الهدية الثانية



الهدية الثالثة

الإستغفار للمؤمنين و المؤمنات

تكاد تكون هذه الهدية هي الأكثر فعالية لسهولتها الكبيرة و إمكانية تكراراها كثيرا في اليوم الواحد و لأجرها الهائل فعدد المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات يتجاوز البلايين (المليارات), فبمجرد قولنا "أللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات" فإننا بإذن الله نحصل على بلايين الحسنات. و لمن أراد الأفضل فليقل "أللهم اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين و المؤمنات" فإنه بذلك يجمع عبادة الاستغفار العظيمة إلى عبادة بر الوالدين العظيمة أيضا إلى عبادة الدعاء بظهر الغيب لعدد هائل من المؤمنين فله كل هذا الأجر بثوان معدودة, فلنحرص على التعود على هذه الطاعة في الصلاة عند الركوع أو السجود أو بين السجدتين أو قبل التسليم و بعد الصلاة و عند الإستيقاظ أو النوم أو الأكل و لنجعلها نظاما أو روتينا معتادا متصلا بشيء نكثر منه عسى الله أن يتقبل منا و يزيدنا من فضله. وكما نوهنا سابقا فإنه لا يمكن إعمال العقل عندمايتعلق الأمر بذات الله أو صفاته أو أفعاله أو مراداته, لأن أجر هذه الطاعة السهلة يقرب من أجر ختم القرآن الكريم ألف مرة وهذا فضل الله, فهل ترانا نفرط في مثل هذا الأجر و لا نكثر منه؟ ونحن مع الأسف ومعظم المسلمون غافلون و مفرطون في هذا. ويجدر بنا الإشارة إلى أن قراءة القرآن كاملا بإتقان يتجاوز أجره العشر حسنات للحرف بكثير, لأننا عندما نتلوا مثلا أمر الله عز وجل "واستغفر لذنبك و للمؤمنين و المؤمنات" (محمد/ 19) فنبادر بذلك فورا, فنحصل على الأجر العظيم لهذه ألهدية المقدرة بالبلايين. و لكن هذه الارقام على كثرتها ليست كل شيء فلو تساءلنا مثلا هل إذا بالغنا في هذه الطاعة نقترب من منزلة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟ والجواب هو حتما بالنفي لأن مكانة النبي لا تدركها العقول فكل خير نفعله نحن أو احد من أمته يزيد في ميزان حسناته بمثله فلا سبيل لإدراكه من هذا الباب أبدا, ولكن الله سبحانه برحمته فتح لنا باب مرافقته صلى الله عليه وسلم في الجنة إما بصدق محبته بطاعته و ملازمة سنته وكثرة الصلاة و السلام عليه فالمرء يوم القيامة مع من أحب, أو بكفالة الأيتام لأن كافل اليتيم بفضل الله قريب جدا يوم القيامة من النبي عليه أفضل الصلاة والسلام فلننتبه لهذه المعاني الدقيقة و لنحرص عليها, و لانكترث لمن ينكر هذه الهدايا لإعتقاده أن الأجر الكبير للعمل القليل دال على عدم صحتها, فالأمر بها بنص القرآن الكريم كما نوهنا أعلاه, و هذا يكفي للإمتثال له, و الأجر عليها وارد بالحديث الشريف, و العمل ليس ببسيط كما يتوهم بل هو عند الله عظيم, و الأجر وإن كان بنظرنا هائل فهو على الله يسير سبحانه لا يتعاظمه شيء.



لا إله إلا الله محمد رسول الله

ألله هو مالك الملك, خزائنه لا تنفد سبحانه, مبسوط اليدين بالخير, سحاء الليل والنهار

الهدية السادسة

حديث الذكر لأبي أمامه

تفاصيل الهدية

الهدية الخامسة

حديث الأذكار لأم المؤمنين جويريه

تفاصيل الهدية

الهدية الرابعة

دعاء دخول السوق

تفاصيل الهدية

يمكنكم الاطلاع على كامل صفحات الهدايا بالتوجه لصفحة الهدايا



بسم الله الرحمن الرحيم

هدايا الكريم الحنان لمن رام أعالي الجنان وقد ضاقت سبله والزمان

ألحمدلله الذي يجازي الإحسان بالزيادة والفضل, والإساءة بالمسامحة أو العدل, فالحسنة عنده بعشر أمثالها ويزيد, والسيئة بمثلها أو يعفو حيث قال سبحانه في كتابه العزيز: " مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ " غافر/40 ولنتأمل قول الله سبحانه بغير حساب وهو أصدق القائلين ولنقدر ذلك حق قدره, وفي الحديث القدسي الشريف "يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قامو في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر" ولنقدر هذا أيضا حق قدره فالله هو مالك الملك خزائنه لا تنفد سبحانه مبسوط اليدين بالخير سحاء الليل والنهار فتح أبواب خزائنه لعباده ينهلون منها بغير حساب وسهل لهم أيسر الأسباب لتحصيل أعلى الدرجات رحمة منه بعباده الضعفاء منهم, و المساكين وأصحاب الأعذار, ليدركوا بفضله الدرجات العالية لمن سبق من أترابهم أولو العزم واليسر